جوجل تحارب مواقع الويب الاستغلالية

تقوم Google بتحديث خوارزميات البحث الخاصة بها لمنع المواقع من ملء نتائج البحث بادعاءات غير مثبتة حول الأفراد. هذا بحسب النيويورك تايمز.

تأتي التغييرات في أعقاب سلسلة من التقارير الأخيرة من نيويورك تايمز. وجدت الصحيفة شبكة واسعة من المواقع التي تستضيف مزاعم لم يتم التحقق منها عن إلحاق الأذى بحياة الأفراد.

بالإضافة إلى ذلك، اكتشف أن هناك صناعة كاملة للخدمات الأخرى التي تعد بإزالة المحتوى المسيء من نتائج البحث مقابل رسوم كبيرة.

اقرأ أيضا:

تجري شركة البحث العملاقة سلسلة من التغييرات على تصنيفاتها لمواقع القتال، والتي قالت إنه يجب أن يكون لها تأثير كبير وإيجابي على المتضررين.

عندما يبلغ المستخدمون أنهم كانوا ضحية لهذه المواقع باستخدام العملية الموجودة مسبقًا، تسجل Google هذا الشخص كضحية معروفة، وتحظر تلقائيًا النتائج المشابهة لاسم ذلك الشخص.

يمثل هذا تحولًا مهمًا بالنظر إلى كيفية عمل هذه المواقع، حيث يتم أخذ المنشورات بشكل روتيني من موقع واحد وإعادة نشرها عبر أكثر من اثني عشر موقعًا آخر.

يمكن أن تساعد تغييرات Google في منع هذه المنشورات العديدة من إعاقة نتائج البحث.

اقرأ أيضا:

تحارب Google مواقع التشهير:

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إزالة المنشورات بالكامل ستكلف حوالي 20000 دولار. يقال إن المواقع والخدمات الفردية تتقاضى ما يزيد عن 700 دولار لإزالة كل منشور.

بعض التغييرات سارية المفعول. المزيد قادم في الأشهر المقبلة، لكن الصحيفة تشير إلى أن اختباراتها الخاصة قد سلطت الضوء على المشكلات الأولية في هذا النهج.

على الرغم من ذلك، كما تقول، اختفت المشاركات في الغالب بالنسبة لبعض المستخدمين. ومع ذلك، فإنه يشير إلى أن التغييرات التي أجرتها Google لا يبدو أنها اكتشفت موقعًا تشهيريًا جديدًا. الذين ربما لم يتلقوا عددًا معينًا من الشكاوى لوضعه تحت نظر Google.

ومع ذلك، يبدو أن العملية الجديدة تعمل بشكل أفضل مع اختفاء المنشورات من الصفحة الأولى من نتائج النص والصور.

تمثل هذه الخطوة أحدث تحول بعيدًا عن دور Google الأصلي المعلن ذاتيًا كمزود نتائج محايد.

قالت الشركة في عام 2004 أن نتائجها جاءت بشكل موضوعي ومستقل عن معتقدات وتفضيلات موظفيها.

لكن على مر السنين، تراجع هذا الموقف، لا سيما في ضوء تشريعات مثل حق الاتحاد الأوروبي في النسيان.

هذا يعني أن الشركة تلعب دورًا متزايد الأهمية عبر الويب، حيث يتجاوز 90 بالمائة من عمليات البحث العالمية التي تجريها اليوم.

اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى